مكي بن حموش
305
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس : " فلو اعترضوا بقرة ما ، فذبحوها لأجزأت « 1 » عنهم ، ولكنهم شددوا فشدد « 2 » اللّه عليهم " « 3 » . وقيل « 4 » : [ إنه أخو المقتول كان ] « 5 » . وقيل : كانوا جماعة ورثة استبطوا موته ليرثوه فقتلوه « 6 » . وقال مقاتل : " كان القاتلان اثنين قتلا ابن عم لهما وطرحاه بين قريتين ، فطولب أهل القريتين بالدية فحلفوا « 7 » أنهم ما قتلوه " « 8 » . قوله : لا فارِضٌ [ 67 ] : أي : لا هرمة « 9 » . وَلا بِكْرٌ [ 68 ] : أي : لا صغيرة « 10 » . عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ [ 68 ] : أي : هي بين الصغيرة والكبيرة « 11 » . فاقِعٌ لَوْنُها [ 69 ] : أي : صاف تعجب من ينظر إليها . و " ذلك " موحد يراد به بين ذلك الوصف الذيذكرنا .
--> ( 1 ) سقط من ق . وفي ع 1 ، ح ، ع 3 : لأجزت . ( 2 ) في ق ، ع 3 : فشد . ( 3 ) انظر : جامع البيان 1862 ، والمحرر الوجيز 2561 ، وتفسير ابن كثير 1091 . ( 4 ) في ع 3 : قال . وانظر : هذا القول في جامع البيان 1882 . ( 5 ) في ع 2 : إنهم المقتول . وفي ع 3 : إنه أخا المقتول كان . ( 6 ) انظر : جامع البيان 1882 . ( 7 ) في ق : فحقلوا . وهو تحريف . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 2541 . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن 431 . وهو قول ابن عباس وقتادة في جامع البيان 1912 - 192 . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن 431 . وهو قول ابن عباس وقتادة في جامع البيان 1932 . ( 11 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 1952 - 196 .