مكي بن حموش
287
الهداية إلى بلوغ النهاية
والحبوب والبصل ، فأمروا أن يهبطوا مصر وهي الشام « 1 » ، لأنهم من مصر خرجوا ، فهبطوا إلى الشام بعد انقضاء « 2 » الأربعين عاما التي عوقبوا بها في التيه لتخلفهم عن قتال الجبارين ، ولقولهم لموسى صلّى اللّه عليه وسلّم : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ « 3 » . ولم يدخل الشام أحد ممن أمر بقتال الجبارين ، بل كلهم مات « 4 » في التيه ، وإنما دخلها أبناؤهم « 5 » . قوله « 6 » : قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ [ 61 ] . هو من قول موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » . و " أدنى " بمعنى أقرب أي أقل قيمة « 8 » . وقال عليبن سليمان : " أدنى من ذوات الهمز من قولهم : " دنيء بيّن « 9 » الدّناءة " ، أبدل من الهمزة ألفا « 10 » " « 11 » . وقيل : معنى « 12 » " أدنى " : أقرب لكم في الدنيا مما هو لكم في الآخرة « 13 » ، فيكون
--> ( 1 ) في ع 2 : شام . ( 2 ) في ع 3 : الانقضاء . وهو خطأ . ( 3 ) المائدة آية 26 . ( 4 ) في ع 2 : ماتوا . ( 5 ) في ق : أنباؤهم . وهو تصحيف . ( 6 ) سقط من ع 1 ، ح ، ق . ( 7 ) انظر : جامع البيان 1302 . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه في البيان 861 ، والإملاء 391 ، وهو قول الزجاج في إعراب القرآن 1811 ، والمحرر الوجيز 2371 ، وتفسير القرطبي 4281 . ( 9 ) في ع 3 : من . ( 10 ) في ع 2 : ألف . ( 11 ) انظر : إعراب القرآن 1811 ، والمحرر الوجيز 2371 ، وتفسير القرطبي 4281 . ( 12 ) في ع 3 : معناه . ( 13 ) في ق : الآخر . وهو تحريف .