مكي بن حموش

278

الهداية إلى بلوغ النهاية

يوم عبادة " « 1 » . وقيل : " المن : الترنجبين " . وقيل : " المن أصمغة " « 2 » . وقال النبي [ عليه السّلام ] « 3 » : " الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين " « 4 » . قال أهل المعاني : " معنى : " من المنّ " أي مما « 5 » منّ اللّه به على خلقه « 6 » بلا زرع ولا تكلف سقي " « 7 » . والسلوى : طائر يشبه السّمانى كانت الجنوب « 8 » تحشره عليهم « 9 » . والسلوى والسمانى واحده « 10 » وجمعه بلفظ « 11 » واحد . والمن : جمع لا واحد له مثل الخير والشر « 12 » . وكان من قصة « 13 » المن والسلوى أن اللّه عزّ وجل أمر « 14 »

--> ( 1 ) في ع 2 : عباد . وهو تحريف . وانظر : قول قتادة في المحرر الوجيز 2281 ، وتفسير ابن كثير 951 ، والدر المنثور 1711 . ( 2 ) وقوله : " وقيل المن الترنجبيل . . . صمغة " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) انظر : صحيح البخاري 1485 ، ومسند الحميدي 421 ، وسنن ابن ماجة 11422 - 1143 . ( 5 ) في ق : ما . ( 6 ) في ع 3 : عباده . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 4071 . ( 8 ) في ع 3 : الجنود . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : اللسان 2092 . وهو قول قتادة في جامع البيان 962 ، وتفسير ابن كثير 971 . ( 10 ) في ع 2 : واحدة . وهو تصحيف . ( 11 ) في ق : بلفظه . ( 12 ) انظر : جامع البيان 962 ، ومعاني الأخفش 951 ، واللسان 2092 . ( 13 ) في ح : قصة نزول . ( 14 ) في ق : من .