مكي بن حموش
271
الهداية إلى بلوغ النهاية
ألفا ، فأوحى اللّه إليه : ( مرهم فليرفعوا ) « 1 » القتل فقد رحمت من قتل وتبت على من بقي " « 2 » . وروي أنهم قالوا لموسى صلّى اللّه عليه وسلّم : كيف يقتل الرجل « 3 » أخاه وقريبه ؟ فقال موسى : إن اللّه [ تعالى يأمر الذين عبدوا « 4 » ] العجل أن يجثوا ، ويأخذ الذين لم يعبدوا العجل السيوف . وقال اللّه جل ذكره لموسى عليه السّلام : إني سأنزل سحابة سوداء حتى لا يبصر بعضهم بعضا ، ثم أمر الذين لم يعبدوا العجل أن يضربوا بالسيوف ففعلوا فقتلوهم أجمعين . فلما ارتفعت السحابة اشتد على موسى وعليهم ما صنعوا ، فقال اللّه جل ذكره : يا موسى أما يرضيك أني أدخلت القاتل والمقتول الجنة ؟ قال : بلى يا رب " « 5 » . وقال ابن « 6 » شهاب : " لما أمرت بنو إسرائيل بقتل أنفسها برزوا ومعهم موسى « 7 » فاضطربوا بالسيوف والخناجر ، وموسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » رافع يديه يدعو ، حتى إذا فتر « 9 » أتاه بعضهم فقال : يا نبي اللّه : ادع اللّه لنا . وأخذوا بعضديه يسندون يديه ، فلم يزل « 10 » أمرهم على ذلك حتى قبل اللّه توبتهم وقبض أيديهمفألقوا السلاح . وأحزن « 11 »
--> ( 1 ) في ع 3 : مر بهم يرفعوا . ( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 921 ، والدر المنثور 1691 . ( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 4 ) في ع 3 : يأمر الذين يعبدون . ( 5 ) أورد الطبري معناه عن ابن عباس . انظر : جامع البيان 732 - 74 . ( 6 ) سقط من ق . وفي ع 3 : بن . وهو خطأ . ( 7 ) في ح ، ع 3 : موسى صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) سقط قوله " صلّى اللّه عليه وسلّم " من ح ، ق . ( 9 ) في ق ع 3 : أفتر . ( 10 ) سقط من ع 2 . ( 11 ) في ع 2 : أجزى . وهو تحريف .