مكي بن حموش
265
الهداية إلى بلوغ النهاية
أصيب « 1 » فيه « 2 » . فأما موسى فمؤنثة « 3 » عربية ، مشتقة من أسوت إذا أصلحت « 4 » ، ويكون أصله الهمز . وقيل : هي من " أوسوت " إذا حلقت . وهذا أشبه بها ، وكلاهما قريب من الآخر . و [ الأصل ] « 5 » للواو في الهمز « 6 » على هذا . قوله : أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [ 51 ] . أي : تمام أربعين ليلة . وقيل : معناه أربعين ليلة بتمامها . فالأربعون داخلة في الميعاد « 7 » . قوله : اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ [ 51 ] . أي إلها ، والأصل « 8 » ، اتّخذ ، يتّخذ ، وهو " افتعل " من الأخذ ، وكثر في كلامهم فجعلوه بمنزلة ذوات الواو والياء التي تكون في موضع الفاء من الفعل . وهي تكون « 9 » تاء في " افتعل " وما تصرف منه ، وتدغم في تاء « 10 » " افتعل " . فأصل « 11 » التاء الأولى همزة
--> ( 1 ) في ق : أضيف . وهو تحريف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 602 - 61 ، وتفسير القرطبي 3951 . ( 3 ) في ع 2 ، ق : فمؤنثه . وهو تصحيف . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : صلحت . ( 5 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : الأصل . وهو تحريف . ( 6 ) في ع 3 : للهمز . وهو تحريف . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 3961 - 397 . ( 8 ) في ع 1 ، ح ، ق : أصل . ( 9 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 10 ) في ع 3 : التاء . وهو تحريف . ( 11 ) في ع 3 : في أصل . وهو تحريف .