مكي بن حموش
260
الهداية إلى بلوغ النهاية
وملوك اليمن تبّع " « 1 » . قال مجاهد : " فرعون موسى فارسي من أهل إصطخر قدم مصر فكان بها " « 2 » . قوله : يَسُومُونَكُمْ [ 50 ] أي : يوردونكم « 3 » . وقيل : يذيقونكم « 4 » . وقيل : يولونكم « 5 » . وقيل : يصرفونكم في العذاب مرة كذا ، مرة كذا . والعذاب هنا هو استخدام القبط الرجال من بني إسرائيل وقتل الأبناء ؛ روي عن ابن عباس أنه قال : " ذكر فرعون ما وعد اللّه خليله إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » أنه يجعل من ذريتهأنبياء ملوكا ، فأجمع رأيه « 7 » مع أصحابه على أن يذبحكل مولود ولد في بني إسرائيل ففعل ثم رأى أن الكبار يموتون بآجالهم والصغار يذبحون فخاف أن يضطر « 8 » إلى أن يتولى الخدمة بنفسه ويغني « 9 » الناس فأمر أن يقتل الصغار سنة ويدعوهم سنة ، فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا ذبح فيه ، فولدته علانية ، [ وحملت ] « 10 » في العام المقبل بموسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 382 ، وتفسير القرطبي 3831 . ( 2 ) أورده ابن عطية والقرطبي ولم يعزواه إلى أحد . انظر : المحرر الوجيز 2101 ، وتفسير القرطبي 3833 . ( 3 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : يريدونكم . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن 402 ، وتفسير القرطبي 4841 . ( 5 ) قوله : " وقيل : يولونكم " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 6 ) في ع 3 : أن . ( 7 ) في ع 1 : راية . وهو تصحيف . ( 8 ) في ق : يظهر . وهو تحريف . ( 9 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : يعني . ( 10 ) في ع 1 ، ع 2 : حملت . وفي ع 3 : ثم حملت . ( 11 ) انظر : جامع البيان 432 .