مكي بن حموش

256

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي على « 1 » عالم [ أهل ذلك الزمان « 2 » ] وذلك أنه فضلهم بالرسل والكتب . قوله : يَظُنُّونَ [ 46 ] . معناه : يوقنون . والهاء في " إليه " « 3 » تعود على اللقاء « 4 » . وقيل : على اللّه جل ذكره « 5 » . قوله : لا تَجْزِي [ 48 ] . أي لا تقضي ، " جزى عني الشيء " ، قضى ، و " أجزأني " ، كفاني ، مهموز « 6 » . وقيل : هما بمعنى واحد « 7 » . وأصل الجزاء القضاء والتعويض . قوله : نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ [ 48 ] . أي لا تقضي ولا تغني . وهي خاصة لقول النبي [ عليه السّلام ] « 8 » : " شفاعتي « 9 » لأهل الكبائر « 10 » من أمّتي « 11 » " . ولقوله : " ليس من نبيّ ، إلّا وقد أعطي دعوة ، وإنّي اختبأت دعوتي شفاعة

--> ( 1 ) سقط من ع 2 . ( 2 ) في ع 3 : زمانهم . ( 3 ) قوله : " في إليه " ساقط من ق . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 3761 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) وأجزأني بالهمز هي لغة تميم عند الأخفش ، انظر : معانيه 901 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 282 ، وتفسير القرطبي 3781 ، والمحرر الوجيز 2081 . ( 8 ) في ع 2 ، ق : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) في ع 2 : شفاعة . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 3 : للكبائر . وهو خطأ . ( 11 ) انظر : سنن ابن ماجة 14412 ، وسنن الترمذي 6254 ، ومنحة المعبود 2282 ورواه الحاكم في المستدرك 691 ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، ولم يعلق عليه الذهبي .