مكي بن حموش
251
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : إن هذا خطاب لقريظة والنضير لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قدم عليهم فعصوه فكانوا أول من كفر « 1 » به من اليهود . قوله : وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا [ 41 ] . كان لأشراف اليهود مأكلة يأكلونها من أموال الناس كل عام على الدين فخشوا أن « 2 » يؤمنوا فتذهب مأكلتهم . قوله : وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ « 3 » [ 42 ] . أي : [ لا تخلطوا الحق بالباطل ، وهو إظهار ] « 4 » المنافق الإيمان بلسانه وجحوده « 5 » بقلبه . وقيل : هو قول « 6 » بعض اليهود : " محمد « 7 » نبي مرسل « 8 » مبعوث إلا أنه « 9 » لم يبعث إلينا " ، فيقرون ثم يجحدون « 10 » . وقال مجاهد : " لا تخلطوا اليهودية والنصرانية بالإسلام " « 11 » . وقال ابن زيد « 12 » : " الحق التوراة ، والباطل [ ما كتبوه وغيروه ] « 13 » بأيديهم " « 14 » .
--> ( 1 ) في ق : الكفر . وهو تحريف . ( 2 ) قوله : " كان لإشراف . . فخشوا أن " ساقط من ع 3 . ( 3 ) قوله تعالى : الْحَقَّ بِالْباطِلِ ساقط من ع 2 . ( 4 ) في ع 3 : معناه أن يظهر . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : جحدوه . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) في ع 2 : هو محمد . وفي ع 3 : وقالوا . ( 8 ) سقط من ع 2 ، ق . ( 9 ) في ق : أنهم . ( 10 ) انظر : جامع البيان 5671 - 568 ، والمحرر الوجيز 2011 . ( 11 ) المصدر السابق . ( 12 ) في ق : بن . وهو خطأ . ( 13 ) في ع 3 : مكتوبا عندهم . ( 14 ) انظر : جامع البيان 5671 - 568 ، والمحرر الوجيز 2011 .