مكي بن حموش

246

الهداية إلى بلوغ النهاية

محمد اغفر لي خطيئتي ، فغفر اللّه له " . وكانت كنيته أبا محمد ، وقيل : أبا البشر « 1 » . فذلك قوله : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ . قال ابن عباس : " تاب اللّه على آدم يوم عاشوراء " « 2 » . قوله : قُلْنَا اهْبِطُوا [ 38 ] . يريد آدم وإبليس وذرية آدم . وقيل : آدم وإبليس وحواء والحية « 3 » . وقيل : آدم وحواء فقط ، وجمعا « 4 » كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع « 5 » لشرفه . قال مجاهد : " أهبط آدم بأرض « 6 » الهند فحج البيت على قدميه أربعين حجة ، فقيل له : ولم تكن معه دابة تحمله ؟ فقال : وأي دابة تطيقه ؟ كانت خطوته مسيرة ثلاثة أيام ، وموضع قدميه كالقرية " . روى ابن « 7 » وهب عن مالك أنه قال : " إن آدم لما أهبط إلى الأرض بالسند « 8 » والهند ، قال « 9 » : يا رب أهذه أحب الأرض إليك أن نعبدك فيها ؟ فقال : بل مكة ، فسار « 10 » آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيت ، ويعبدون اللّه ،

--> ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 1921 ، والدر المنثور 1501 . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 1921 ، وعزاه السيوطي إلى قتادة . انظر : الدر المنثور 1461 . ( 3 ) القول لأبي صالح في جامع البيان 5351 ، و 5481 . ( 4 ) في ع 3 : جمعها . ( 5 ) في ع 1 : الجميع . ( 6 ) في ق : يا أرض . ( 7 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ . ( 8 ) في ق : بالستر . وهو تحريف . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : فقال . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : فصار . وهو تحريف .