مكي بن حموش
229
الهداية إلى بلوغ النهاية
فعلى الأول يكون " عرضها " . وعلى الثاني يكون " عرضهم " « 1 » . قال مجاهد : " عرض أصحاب الأسماء على الملائكة " « 2 » . وقال ابن زيد : " عرض أسماء « 3 » ذريته كلها ، أخذهم من ظهره ، ثم عرضهم على الملائكة " « 4 » . وقال ابن الأنباري « 5 » : الهاء في " كلها " تعود علىالأسماء والهاء في " عرضهم " تعود على الأشخاص . والهاء في " أنبئهم " وفي " بأسمائهم " « 6 » ، وفي " أنبأهم " وفي " بأسمائهم " « 7 » كلها تعود على الملائكة على قول من قال : إن اللّه تعالى علمه أسماء الملائكة ، ويعود على الأشخاص على القول الآخر . قوله : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 31 ] . جوابه عند المبرد محذوف ، معناه : إن كنتم صادقين « 8 » أن بني آدم يفسدون في
--> ( 1 ) قوله : " وعلى الثاني يكون عرضهم " ساقط من ع 2 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 4881 ، وتفسير القرطبي 2831 ، والدر المنثور 1211 - 122 . ( 3 ) في ع 3 : الأسماء . وهو خطأ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 4871 والدر المنثور 1211 . ( 5 ) هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار أبو بكر الأنباري النحوي ، الحافظ ، مفسر ومقرئ مشهور . روى القراءة عن أبيه وإسماعيل القاضي ، وأخذ عن ثعلب ، وروى عنه أبو علي القالي والدارقطني ( ت 328 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 842 - 844 ، وطبقات القراء 2312 ، وبغية الوعاة 212 - 214 . ( 6 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، ع 3 : أسماءهم . ( 7 ) قوله : " وفي بأسمائهم " ساقط من ح . ( 8 ) قوله : " جوابه عند المبرد . . صادقين " ساقط من ق .