مكي بن حموش

213

الهداية إلى بلوغ النهاية

تفضيلا له وابتلاء للملائكة « 1 » . وإلى هذا المعنى ذهب الطبري « 2 » في هذه « 3 » الواو ، [ وفي و " إذا " ] « 4 » . وقوله : لِلْمَلائِكَةِ « 5 » ، اختلف في اشتقاق " ملك " وتقديره ومعناه « 6 » . فقيل : واحدها ملك ، وأصله " ملأك " على وزن " مفعل " « 7 » ، الهمزة بعد اللام وهي عين الفعل فجمع على الأصل على مفاعل ، فقيل : " ملائك " وزيدت الهاء للمبالغة . وقيل لتأنيت « 8 » الصيغة « 9 » . وقال ابن كيسان : " هو « 10 » مشتق من " ملكت " ، والهمزة في " ملأك " زائدة « 11 » كزيادتها في شمأل ، إذ هو من " شملت الريح " أي عمت « 12 » " « 13 » .

--> ( 1 ) في ق : الملائكة . ( 2 ) انظر : جامع البيان 4441 . ( 3 ) في ع 2 : هذا . ( 4 ) في ع 2 : و " إذ " ، وفي ح : في " إذ " . وفي ق : في الواو وفي وإذ " . وفي ع 3 : في و " إذ " . ( 5 ) في ع 1 ، ح ، الملائكة . ( 6 ) انظر : هذه الأقوال في مشكل الإعراب 861 - 87 ، والإملاء 701 - 71 . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن 351 ، ومفردات الراغب 17 . ( 8 ) في ع 3 : للتأنيث . ( 9 ) في ع 1 ، ح ، ق : الصنعة وهو تصحيف . وانظر : هذا القول في تفسير القرطبي 2631 واللسان 851 . ( 10 ) في ق : فهو . ( 11 ) في ع 2 : زيادة . ( 12 ) في ع 2 : عمد . وفي ع 3 : عمه . ( 13 ) انظر : مشكل الإعراب 861 ، والمحرر الوجيز 1631 .