مكي بن حموش

13

الهداية إلى بلوغ النهاية

مكانته العلمية : تسنم الإمام مكي مكانة رفيعة بين علماء عصره ، وكانت له الدرجة الرفيعة في التفسير والقراءات حتى عرف بصاحب التفسير : " وغلب عليه علم القرآن وكان من الراسخين فيه " « 1 » ، ويصفه الحميدي بالإمامة في القراءات « 2 » ، وذكره ابن جزي الكلبي في مقدمة تفسيره بالمقرئ « 3 » ويقول القاضي عياض : " كان مع رسوخه في علم القراءات وتفننه فيه نحويا لغويا فقيها راوية . . . ومقرئا أديبا " « 4 » ، وعدّه مع القاضي عياض اليافعي والسيوطي من رجال اللغة والنحو ، ووصفه ابن الأنباري بالشهرة في النحو « 5 » ، وهو عند الحموي والسيوطي : نحوي لغوي مقرئ « 6 » ، ويراه الذهبي شيخ الأندلس ومقرئها وخطيبها ممن رحل إلى مصر وروى القراءات ودخل بها إلى الأندلس « 7 » . وفضلا عن ذلك فله نشاط في الفقه إذ ألف الهداية في الفقه وله في الحج والفرائض « 8 » ، وله نشاط في علم الكلام والرؤيا « 9 » ، وله حظ في الأدب ، ووصل شيء من شعره في الرد على الصوفية « 10 » .

--> ( 1 ) راجع طبقات المفسرين 2312 . ( 2 ) راجع جذوة المقتبس ص 329 . ( 3 ) راجع التسهيل 101 . ( 4 ) ترتيب المدارك 7374 . ( 5 ) نزهة الألباء ص 254 . ( 6 ) معجم الأدباء 16719 ، بغية الوعاة 2982 . ( 7 ) العبر 1873 . ( 8 ) راجع إنباه الرواة 3173 ، معجم الأدباء 16819 . ( 9 ) راجع وفيات الأعيان 2765 ، هدية العارفين 4712 . ( 10 ) راجع طبقات المفسرين 2312 ، وأورد قصيدته القفطي في إنباه الرواة 3193 .