مكي بن حموش

193

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهم قد عجزوا عن « 1 » الإتيان بسورة ، وإنما يطالب من عجز عن الشيء بأقل منه لا بأكثر « 2 » . - فالجواب عن ذلك أن قوله تعالى : فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ [ هود : 13 ] ، نزل قبل : فَأْتُوا بِسُورَةٍ لأن الأول مكي وهذا مدني ، فلما عجزوا عن عشر سور ، قيل لهم : فأتوا بسورة . وقيل : إنما طولبوا « 3 » في البقرة بسورة من مثله غير محدودةفي مدح و [ لا ] « 4 » ذم « 5 » ولا تعظيم ولا غيره ، بل تجمع « 6 » معاني كما تجمع « 7 » ذلك سور القرآن ، وكلفوا في العشر السور أن تكون مفتريات ، ومن كلف « 8 » معنى واحدا أخف ممن « 9 » كلف معاني لا « 10 » تحصى ولا تدرك . فالتكليف « 11 » في سورة البقرة أثقل « 12 » وأضعف ، وإن كانت سورة واحدة « 13 » ،

--> ( 1 ) سقط من ق . ( 2 ) في ع 3 : أكثر . ( 3 ) في ع 3 : طلبوا . ( 4 ) في ع 3 : إلا . وهو خطأ . ( 5 ) في ع 2 : دم . وهو تصحيف . ( 6 ) في ق : يجمع . وفي ع 3 : تجع . ( 7 ) في ع 3 : تجع : وهو تحريف . ( 8 ) في ق : حلف . وهو تحريف . ( 9 ) في ق : من . ( 10 ) سقط من ق . ( 11 ) في ع 2 : في التكليف . وهو تحريف . ( 12 ) في ق : وثقل . وهو تحريف . ( 13 ) في ع 3 : وحدة .