مكي بن حموش

190

الهداية إلى بلوغ النهاية

من « 1 » مثل القرآن . وقيل : من مثل محمد « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم في صدقه وأمانته « 3 » . وقال ابن كيسان : " معناه أنهم زعموا أن محمدا شاعر وأنه ساحر ، فقيل « 4 » : إيتوا بسورة من مفتر أو من شاعر أو من ساحر . وقيل « 5 » : معنى : " من مثله " من « 6 » مثل التوراة والإنجيل « 7 » . والاختيار « 8 » عند الطبري « 9 » أن يكون معناه من مثل القرآن في بيانه ، دليله قوله تعالى في موضع آخر : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ « 10 » . ولا يحسن هنا إلا مثل القرآن . فحمل الآيتين على معنى واحد أولى . ولم يعن بقوله : مِنْ مِثْلِهِ إذا جعلت‌الهاء للقرآن « 11 » في التأليف والمعاني لأنه لا مثل للقرآن « 12 » إنما عني مِنْ مِثْلِهِ في البيان لأن اللّه « 13 » أنزله

--> ( 1 ) سقط من ع 3 . ( 2 ) في ع 1 : محمدا . وهو خطأ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3741 ، ومشكل الإعراب 831 . ( 4 ) في ع 3 : فقالوا . ( 5 ) في ع 2 : قبل من . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 1441 . ( 8 ) في ع 3 : الأخيار . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : جامع البيان 3721 - 376 ، وهو أيضا اختيار القراء ، في معانيه 911 . ( 10 ) يونس آية 38 . ( 11 ) في ع 2 : القراء . ( 12 ) في ع 2 : القراء . ( 13 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ق .