مكي بن حموش

186

الهداية إلى بلوغ النهاية

فأجرى المعتل مجرى السالم فقال : سمائي ، وكان [ حقه إذ « 1 » ] أتى به على الأصل أن يقول " سماء " كجوار وقاض لكنه أجراه للضرورة مجرى ما لا ينصرف من السالم ففتح ، ثم أطلق الفتحة فصارت ألفا ، فقال " سماءيا " . ففيه ثلاثة « 2 » اتساعات . وفي الوقف على السماء المنصوبة خمسة أوجه : - [ أولها : أن تقف « 3 » ] على همزة ساكنة بعد مدة . - والثاني : أن تروم حركة الهمزة وتمد . - والثالث : أن تجعل الهمزة بين بين ، وتروم الحركة وتمد . - والرابع : أن تبدل من الهمزة أيضا ثم تحذفها لسكونها وسكون الألف التي قبلها ولا تمد . - والخامس : أن تبدل أيضا وتحذف وتمد لتدل المدة على الأصل لأن الحذف عارض . وفي الوقف على بناء « 4 » المنصوب أوجه : - " بناء « 5 » " بهمزة مفتوحة بعدها ألف ، وقبلها ألف ، فتمد قبل الهمزة مدا مشبعا ، وبعدها مدا ممكنا ، وعليه أكثر القراء . - والثاني : أن تجعل الهمزة بين بين ، وتمد . وهو مذهب حمزة في الوقف . - والثالث : أن تحذف الهمزة ، وتحذف الألف لالتقاء ألفين ، ولا تمد ، فيصير بلفظ المقصور لغة للعرب ، لم يقرأ به أحد . - والرابع : أن تحذف الهمزة والألف على ما ذكرنا ، وتمد لتدل على أن أصله المد .

--> ( 1 ) في ع 2 : تحقه إذ ، وفي ع 3 : حقه إذا . ( 2 ) في ح : ثلاث . وهو خطأ . ( 3 ) في ع 3 : أولاها أن يقف . ( 4 ) في ع 2 : ماء . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 2 ماءا . وفي ق ، ع 3 : بناء .