مكي بن حموش

175

الهداية إلى بلوغ النهاية

أن يمثلوا المنافقين بالذي استوقد نارا أو « 1 » بالصيب . و " أو " للإباحة « 2 » . وجمع " صيب " : صيائب . والرعد : مختلف فيه ، فقال مجاهد : " هو ملك يزجر السحاب بصوته ، فالمسموع صوته « 3 » " . وقال شهر بن حوشب « 4 » : " الرعد ملك يتوكل بالسحاب‌يسوقه كما يسوق الحادي الإبل يسبح كلما خالفت سحابة صاح بها ، فإذا اشتد غضبه ، طارت النار من فيه فهي الصواعق « 5 » " . وقال ابن عباس : " الرعد ريح " « 6 » ، قيل : إنها تختنق تحت « 7 » السحاب ، فتتصاعد فيكون منه ذلك الصوت . وروى مجاهد عن ابن عباس أنه قال : " الرعد اسم ملك ، وصوته هذا تسبيحه ، فإذا اشتد زجره بالسحاب « 8 » ، اضطرم السحاب من خوفه فيحتك ، فتخرج الصواعق

--> ( 1 ) في ع 2 : و . ( 2 ) انظر : البيان 601 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3381 - 339 . ( 4 ) في ح : حوشب . وفي ع 3 : خشيب . وهو شهر بن حوشب الأشعري ، فقيه وقارئ ، متروك الحديث ( ت 100 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 310 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 338 - 339 . ( 6 ) في ق : تحنق . وهو تحريف . ( 7 ) أورده الطبري في جامع البيان 3411 ، ولم يعزه إلى أحد . ( 8 ) في ع 3 : بسحاب .