مكي بن حموش

165

الهداية إلى بلوغ النهاية

والزيادتين كعثمان ، وينصرف في النكرة « 1 » ، وذلك المستعمل فيه في الكلام والقرآن . أعني النكرة على أنه واحد من جنسه كسرحان اسم واحد " الذّئاب " . - وقيل : هو ( فيعال ) من الشطن وهو الحبل ، فيكون معناه أنه ممتد في الشر ، ومنه " بئر « 2 » شطون " ، إذا كانت بعيدة الاستقاء « 3 » . وهو عند القتبي فيعال " من شطن " أي بعد من الخير يقال : " شطنت داره « 4 » " ، أي « 5 » بعدت . فهو ينصرف « 6 » على هذين القولين في المعرفة والنكرة . وتصغيره على القول الأول في المعرفة شيطان ، ولا يجمع على شياطين إلا أن تجعله « 7 » نكرة فيجمع على شياطين . " كسرحان ، وسراحين ، ووزنه فعالين « 8 » على مذهب من جعله من " شيّط " ووزنه ( فياعيل ) على مذهب من جعله من " شطن " وتصغيره على القولين الآخرين « 9 » " شييطين " في المعرفة والنكرة . قوله : إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ [ 14 ] . أي نستهزئ بالمؤمنين في قولنالهم : " آمنا " . وهمزة " مستهزئون " يجوز في تخفيفها وجهان : أحدهما : « 10 » أن تجعلها بين الهمزة المضمومة والواو

--> ( 1 ) في ع 2 : النكرتين . ( 2 ) سقط من ع 2 . ( 3 ) في ق : الاسقاء . ( 4 ) في ع 2 : أي داره . ( 5 ) في ح : إذا . ( 6 ) في ق : يتصرف . وهو تصحيف . ( 7 ) قوله : " إلا أن تجعله شياطين " ساقط من ع 3 . ( 8 ) في ع 3 : فياعيل . ( 9 ) في ق ، ع 3 : الأخيرين . ( 10 ) في ع 3 : إحداهما .