مكي بن حموش

155

الهداية إلى بلوغ النهاية

والقراءتان قويتان متداخلتان « 1 » حسنتان لأن المرض الشك « 2 » ومن شك في شيء فقد كذب به « 3 » . قوله : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ [ 11 ] . كل النحويين على أن " إذا " ظرف زمان مستقبل « 4 » . وقال المبرد : " هي في المفاجأة ظرف مكان إذا قلت : " خرجت فإذا زيد " « 5 » . واستدل على ذلك بأنها « 6 » قد تضمنت الجثة « 7 » ، وظروف الزمان « 8 » لا تتضمن الجثة ، لو قلت " اليوم زيد " لم يجز إلا على حذف مضاف تقديره : اليوم حدوث زيد . وقال أكثر النحويين : " إذا " : في المفاجأة ظرف زمان على أصلها والتقدير : " خرجت فإذا حدوث زيد وظروف الزمان تتضمن المصادر كظروف المكان . وأصل " قيل " : " قول " فألقيت حركة الواو على القاف وانقلبت الواو ياء لسكونهاو انكسار ما قبلها « 9 » . وكذلك " بيع " أصله " بيع " ، فألقيت حركة « 10 » الياء

--> ( 1 ) في ع 2 : متدخلتان . وهو تحريف . ( 2 ) في ق : لأن الشك . وفي ع 3 : الشد . ( 3 ) سقط من ع 3 . وفي ق : له . ( 4 ) انظر : البيان 551 . ( 5 ) انظر : قول المبرد في تفسير القرطبي 2011 والبحر المحيط 601 . ( 6 ) في ع 1 ، ح : لأنها . ( 7 ) في ق : الجنة . وهو تصحيف . ( 8 ) سقط من ق . ( 9 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 1381 ، ومشكل الإعراب 781 والبيان 561 ، والإملاء 181 . ( 10 ) قوله : " الواو على القاف . حركة " سقط من ع 3 .