أبي النصر أحمد الحدادي
79
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
أي : إلى طلوع سهيل أو إلى طلوع الشّعرى . وقال الآخر : « 37 » - هلّا سألت الخيل يا ابنة مالك * إن كنت جاهلة بما لم تعلمي يعني : أصحاب الخيل . وقال الآخر : « 38 » - وسبّحت المدينة لا تلمها * رأت قمرا بسوقهم نهارا يعني : أهل المدينة . وقال الآخر : « 39 » - أنبئت أنّ النّار بعدك أوقدت * واستبّ بعدك يا كليب المجلس يعني : أهل المجلس . وقال الآخر : « 40 » - وكيف تواصل من أصبحت * خلالته كأبي مرحب
--> - وآنيت الشيء : أخّرته ، والاسم منه الأناء على فعال ، بالفتح . قال أبو بكر ابن الأنباري : في قولهم تأنيت الرجل أي : انتظرته ، وتأخرت في أمره ولم أعجل . وسهيل والشعرى نجمان . ( 37 ) - البيت لعنترة في معلقته . راجع شرح المعلقات للنحاس 2 / 30 ، وديوانه ص 25 . ( 38 ) - البيت لعمرو بن لجأ . وهو في تفسير الطبري 1 / 121 . ( 39 ) - البيت لمهلهل بن ربيعة ، وهو في أمالي ابن الشجري 1 / 52 ، وتفسير القرطبي 1 / 239 و 9 / 32 ، وديوانه ص 280 . ( 40 ) - البيت للنابغة الجعدي وهو في ديوانه ص 44 ، ونوادر أبي زيد ص 188 ، والمقتضب 3 / 231 ، والمقتصد شرح الإيضاح للجرجاني 1 / 370 ، ومعاني القرآن للأخفش 2 / 376 . -