أبي النصر أحمد الحدادي

651

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

إنّما يريد اللّه ليعذبهم بها في الحياة الدّنيا وتزهق أنفسهم / 55 / 188 ولو أنّهم رضوا ما أتاهم اللّه / 59 / 239 للفقراء والمساكين / 60 / 237 واللّه ورسوله أحقّ أن يرضوه / 62 / 275 يحذر المنافقون / 64 / 318 وخضتم كالذي خاضوا / 69 / 141 ، 475 يحلفون باللّه ما قالوا / 74 / 284 تولّوا وهم معرضون / 76 / 237 استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرّة فلن يغفر اللّه لهم / 80 / 374 ، 461 فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا / 82 / 373 عليهم دائرة السوء / 98 / 613 وممن حولكم من الأعراب منافقون / 101 / 608 خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها / 103 / 231 ، 394 وقل اعملوا فسيرى اللّه عملكم / 105 / 460 إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم / 106 / 181 لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم / 110 / 147 فيقتلون ويقتلون / 111 / 304 التائبون العابدون الحامدون / 112 / 537 حتى يبيّن لهم ما يتقون / 115 / 312 وكونوا مع الصادقين / 119 / 442 أو لا يرون أنّهم يفتنون / 126 / 596 ثم انصرفوا صرف اللّه قلوبهم / 127 / 506