أبي النصر أحمد الحدادي

634

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة / 254 / 589 ولا يحيطون بشيء من علمه / 255 / 255 من ذا الذي يشفع عنده / 255 / 572 فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن باللّه / 256 / 387 والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت / 257 / 132 ألم تر إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربّه / 258 / 157 ، 419 أو كالذي مرّ على قرية / 259 / 419 ولنجعلك آية للناس / 259 / 250 ، 253 يأتينك سعيا / 260 / 229 ، 260 قال : أو لم تؤمن قال : بلى / 260 / 288 إلا أن تغمضوا فيه / 267 / 220 وما تنفقون إلا ابتغاء وجه اللّه / 272 / 319 فمن جاءه موعظة من ربّه فانتهى فله ما سلف / 275 / 184 وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين / 278 / 581 وأن تصدقوا خير لكم / 280 / 493 فنظرة إلى ميسرة / 280 / 366 فتذكّر إحداهما الأخرى / 281 / 209 إذا تداينتم بدين / 282 / 291 ، 296 ومن يكتمها فإنّه آثم قلبه / 283 / 84 والمؤمنون كلّ آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا / 285 / 141 ، 143 غفرانك ربنا / 285 لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت / 286 / 506