أبي النصر أحمد الحدادي
629
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقولوا للناس حسنا / 83 / 57 ثمّ تولّيتم إلا قليلا منكم / 83 / 66 ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم / 85 / 229 فلم تقتلون أنبياء اللّه / 91 / 229 وأشربوا في قلوبهم العجل / 93 / 75 من كان عدوا للّه وملائكته ورسله وجبريل وميكال / 98 / 295 واتّبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان / 102 / 228 إنما نحن فتنة فلا تكفر / 102 / 256 ، 314 وما يعلمان من أحد حتى يقولا : إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما / 102 / 143 ، 282 يا أيها الذين آمنوا / 104 / 586 ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربّكم / 105 / 203 وقالوا : لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيّهم قل : هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه للّه / 111 ، 112 / 389 ، 583 بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون / 112 / 140 ، 589 إنّ اللّه واسع عليم / 115 / 364 كلّ له قانتون / 116 / 142 ، 303