أبي النصر أحمد الحدادي

611

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب « في » - اعلم أن « في » تقام مقام الاسم المحذوف لأن « في » للظرف ولا بد من ذي ظرف . - وتكون بمعنى أجل . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ولا يخافون في اللّه لومة لائم » « 1 » ، ويقال : فلان يحب فلانا في اللّه . أي : من أجل اللّه . - أما « في » إذا قامت مقام الاسم المحذوف فكقول القائل : « 617 » - لو قلت ما في قومها لم تيثم * يفضلها بحسب وميسم معناه : لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم بذلك . * * *

--> ( 1 ) لم أجده . ( 617 ) - الرجز لحكيم بن معية وهو في خزانة الأدب 3 / 31 ، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 668 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 270 ، والمساعد 2 / 279 . قال ابن الأنباري : أراد من يفضلها فحذف من لدلالة في عليها . وقوله : تيثم ، أي : تأثم .