أبي النصر أحمد الحدادي

532

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال آخر : « 534 » - وسائلة بثعلبة بن سير * وقد علقت بثعلبة العلوق وقال آخر : « 535 » - تساءل بابن أحمر من تراه * أعارت عينه أم لم تعارا - وباء جاءت إخبارا عن صدق معرفتك بالشيء ، ولو حذفت تغير المعنى . كقولك : أتعلمني بكذا . ولو قلت : أتعلمني كذا كان ذلك استفهاما . قال اللّه تعالى : قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ « 1 » . - وباء جاءت بمعنى الحال كقوله تعالى : وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ « 2 » . أي : ظالما . والعرب تدخل الباء على الحال كقول الشاعر : « 536 » - لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم * دحقت عليك بناتق مذكار

--> ( 534 ) - البيت للمفضّل النكري من قصيدته المنصفة ، يذكر أن ثعلبة بن سيار كان في أسره ، والعلوق : المنية . وهو في الصاحبي ص 133 ، والمخصص 16 / 150 ، والأصمعيات ص 235 ، والاختيارين ص 251 . ( 535 ) - البيت لعمرو بن أحمر الباهلي ، ويروى صدره : وربّت سائل عني حفيّ وهو في أمالي ابن الشجري 2 / 302 ، والأزهية ص 62 ، وتأويل مشكل القرآن ص 568 ، والمساعد 4 / 166 . وقوله : عارت أي : صارت عوراء . ( 1 ) سورة الحجرات : آية 16 . ( 2 ) سورة هود : آية 117 . ( 536 ) - البيت للنابغة الذبياني ، ، وهو في ديوانه ص 61 ، وأساس البلاغة ص 281 ، مادة طفح . ويروى : طفحت بدل دحقت .