أبي النصر أحمد الحدادي

510

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

« 508 » - وكائن أرينا الموت من ذي تحيّة * إذا ما ازدرانا أو أصرّ لمأثم أي : احتقرنا أو أقام على الإثم . - ولام بمعنى « عن » كقوله تعالى : لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ « 1 » ، أي : عن ربهم يخافون . - ولام التعجب نحو قوله : لِإِيلافِ قُرَيْشٍ « 2 » ، أي : اعجبوا ، وقوله تعالى : لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ « 3 » . أي : اعجبوا . قال الشاعر : « 509 » - أريد لكم خيرا وتطّرحونني * أكعب بن عمرو لاختلاف الطبائع أي : اعجبوا لاختلاف الطبائع . وقد قيل في المثل : يا للمعضلة ، ويا للأقيلة . عند إعظام الأول . وكما قال طرفة : « 510 » - تحسب الطرف عليها نجدة * يا لقومي للشباب المسبكرّ - ولام بمعنى الآلة . قاله الأخفش ، وهو نحو قولك : قل لزيد كذا وكذا ، وموضعها نصب .

--> ( 508 ) - البيت لجابر بن حني التغلبي ، وهو في الصاحبي 248 ، وتأويل مشكل القرآن 519 ، والاختيارين 334 . ذي تحية : أي ذي ملك . ولم ينسبه أحمد صقر في تحقيق الصاحبي ومشكل القرآن . ( 1 ) سورة الأعراف : آية 154 . ( 2 ) سورة قريش : آية 1 . ( 3 ) سورة الحشر : آية 8 . ( 509 ) - البيت لكثيّر بن عبد الرحمن الخزاعي ، وهو في ديوانه 2 / 9 ، وحماسة البحتري 242 ، ولباب الآداب 388 ، ويروى : [ لاختلاف الصنائع ] . ( 510 ) - البيت كما قال المؤلف لطرفة بن العبد ، وقوله المسبكرّ : التام ، وهو في مجالس ثعلب ص 919 ، وديوانه ص 58 .