أبي النصر أحمد الحدادي
492
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
باب الأفعال - الأفعال تدور على ثلاثة أضرب : على المضي والاستقبال والحال . وما خرج عن هذه دخل في حيّز الأسماء . فالماضي يقال له الدارج والواجب . والمستقبل يقال له المضارع والغابر والراهن . فالماضي على ثلاثة أوجه : - أحدها : أن يكون بمعناه نحو خرج زيد . - والثاني : أن يكون في معنى المستقبل نحو قوله تعالى : وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً « 1 » . وقوله : فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ « 2 » . قال الشاعر : « 498 » - وإني لآتيكم تذّكّر ما مضى * من الأمس واستيجاب ما كان في غد
--> ( 1 ) سورة الفرقان : آية 26 . ( 2 ) سورة المعارج : آية 4 . ( 498 ) - البيت تقدم ويروى [ بشكري ] بدل تذكّر . وكان رقمه 137 .