أبي النصر أحمد الحدادي
473
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- وأمّا الاسم المقصور : فما قصر عن المدّ ، نحو عصا ورحى وحبلى . - والممدود : ما وقعت الواو والياء بعد ألف ساكنة ، فقلبتا همزة ، مثل : قائل وعائب ، وكالسماء والماء ، إلا قوله : مَعايِشَ * لأنّ الحذاق من أهل العلم لا يجيزون فيه الهمزة . - والمعتل : ما فيه حرف من حروف العلة ، وهي الواو والياء ، والألف المنقلبة عنهما . - والصحيح : ما عري من هذه الحروف . - والمؤنّث : على نوعين : مؤنث بعلامة التأنيث ، نحو الألف في سفلى وحمراء ، والتاء في فعلة وفاعلة . ومؤنث في المعنى نحو زينب وسعاد وأشباهها . وقد جاءت أسماء مؤنثة بلا علامة ولا سبب سماعا من العرب ، كالشمس والنّار والقدر ، والحرب ، والدار . - والمذكّر : ما خالف هذا الجنس . - والمضاف : على نوعين : مضاف إلى نفسه ، وبعضهم لا يجيزه . مضاف إلى غيره ، وحقّه الخفض . أعني : المضاف إليه في الوجهين جميعا . فالمضاف إلى نفسه نحو قولك : ماء البحر ، ودار الآخرة ، وكقوله تعالى : حَقُّ الْيَقِينِ « 1 » والمضاف إلى غيره نحو قوله تعالى : يا بَنِي آدَمَ « 2 » ، وقوله : قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ « 3 » .
--> ( 1 ) سورة الواقعة : آية 95 . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 27 . ( 3 ) سورة يوسف : آية 51 .