أبي النصر أحمد الحدادي
452
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
مستأنفا لا عطفا على الأول . - أمّا بمعنى التعجب فكقوله : ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ « 1 » . - [ وبمعنى قبل ، مثل قوله تعالى : ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ « 2 » ، وقوله تعالى : ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ « 3 » ] « 4 » . * * *
--> - وقال ابن هشام في الآية : فإذا حمل خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل . وقيل : هما على حذف مضافين . أي : خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم ، ومثله : وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا ، أي : أردنا إهلاكها . ( 1 ) سورة المدثر : آية 15 . - وأمّا « ثمّ » مكان قبل فلم يمثل لها المؤلف . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 54 . ( 3 ) سورة الصافات : آية 68 . ( 4 ) ما بين [ ] سقطت من الأصل ، وأكملناها من كتاب الموضح للمؤلف ص 120 ، مطبوع بتحقيقنا .