أبي النصر أحمد الحدادي

431

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

قال الشاعر : « 434 » - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما * حلّت عليك عقوبة المتعمّد معناه : ما قتلت إلا مسلما . اللام مكان « في » : قوله تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ « 1 » . أي : في يوم القيامة . - واللام مكان المفعول : كقول اللّه تعالى : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ « 2 » . قيل : معناه : يريدون إطفاء نور اللّه ، حتى قال بعضهم في قوله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ « 3 » ، إنّ هذا معطوف على قوله تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ « 4 » وإكمال العدة . - وأمّا « على » مكان « في » : ففي قوله تعالى : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ « 5 » . يريد : في سفر . وقوله تعالى : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ « 6 » . أي : في النار . - « على » مكان « من بعد » :

--> ( 434 ) - البيت لعاتكة بنت زيد زوج الزبير بن العوام ترثيه وتدعو على قاتله . وهو في شرح ابن عقيل 1 / 382 ، ومغني اللبيب 37 ، وشرح الجمل لابن عصفور 1 / 438 ، والخزانة 4 / 348 . ( 1 ) سورة الأنبياء : آية 47 . ( 2 ) سورة الصف : آية 8 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 185 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 185 . ( 5 ) سورة النساء : آية 43 . ( 6 ) سورة الذاريات : آية 13 .