أبي النصر أحمد الحدادي

361

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً « 1 » ، وقوله تعالى : إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ « 2 » . قيل : إن الفعل كان للنفس ، فلما نقل إلى « من » انتصب على التفسير ، وكقوله : سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً « 3 » وأشباه ذلك . قال الشاعر : « 383 » - قالت عن الرّفد طب نفسا فقلت لها * لا يصدر الحرّ إلا بعد مورده * * *

--> ( 1 ) سورة غافر : آية 7 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 130 ، وهذه الرأي عند الكوفيين ، قال أبو جعفر النحاس : وقول الفراء أنّ ( نفسه ) مثل ضقت به ذرعا محال عند البصريين ؛ لأنه جعل المعرفة منصوبة على التمييز . ( 3 ) سورة هود : آية 77 . ( 383 ) - البيت لم أجده .