أبي النصر أحمد الحدادي
350
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ « 1 » كلام عارض ، ثم قال : وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ « 2 » . وقوله تعالى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا « 3 » الآية ثم قوله : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ « 4 » كلام اعتراض ، ثم رجع إلى ذكر القيامة فقال : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ « 5 » . وقال في قصة نوح حكاية منه : إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ « 6 » جاء كلام آخر فقال : قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ « 7 » ثم رجع إلى قصة نوح يقول : وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ « 8 » . وقوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ « 9 » الآية . ثم قال : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ « 10 » فهذا عارض ، ثم رجع إلى قصته فقال : يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ « 11 » . وقوله تعالى : إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ « 12 » أراد به عيسى عليه السّلام ، ثم خاطب هؤلاء بقوله : وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً « 13 » . أي : بدلا منكم في الأرض يخلفون مكانكم أطوع منكم . ثم عاد إلى ذكر عيسى وقال : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ « 14 » . أي : نزول عيسى عليه السّلام يكون علامة للقيامة . قال الشاعر :
--> ( 1 ) سورة المطففين : آيتان 25 - 26 . ( 2 ) سورة المطففين : آية 27 . ( 3 ) سورة التغابن : آية 7 . ( 4 ) سورة التغابن : آية 8 . ( 5 ) سورة التغابن : آية 9 . ( 6 ) سورة هود : آية 34 . ( 7 ) سورة هود : آية 35 . ( 8 ) سورة هود : آية 36 . ( 9 ) سورة لقمان : آية 12 . ( 10 ) سورة لقمان : آية 14 . ( 11 ) سورة لقمان : آية 16 . ( 12 ) سورة الزخرف : آية 59 . ( 13 ) سورة الزخرف : آية 60 . ( 14 ) سورة الزخرف : آية 61 .