أبي النصر أحمد الحدادي

341

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

( 357 ) - ثلاث ليال قوله كلّ ليلة : * أتاك رسول من لؤيّ بن غالب ( 358 ) - فرفعت عن ذيلي الإزار وشمّرت * بي الفرس الوضاء بين السباسب ( 359 ) - فمر لي بما قد جئت يا خير من مشى * وإن كان فيما جئت شيب الذوائب ( 360 ) - فكن لي يوم لا ذو شفاعة * سواك بمغن عن سواد بن قارب أولا قال : فكن ، ثم قال : عن سواد بن قارب ، وهو هو في الحقيقة . وكذلك قول الآخر : « 361 » - أقول له والرّمح يأطر متنه : * تأمّل خفافا إنّني أنا ذلكا * * *

--> ( 361 ) - البيت لخفاف بن ندبة ، وهو صحابي شهد الفتح ، وكان معه لواء بني سليم ، وشهد غزوة صفين ، وثبت على إسلامه في الردّة ، وبقي حيا إلى خلافة عمر . والبيت في معجم الشعراء 108 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 131 ، ومجاز القرآن 1 / 28 ، وخزانة الأدب 2 / 470 ، والإنصاف 720 . يأطر متنه : يعطفه ويثنيه .