أبي النصر أحمد الحدادي

329

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر : « 340 » - لعمرك ما أدري وإن كنت داريا * شعيث بن عمرو أم شعيث بن منقر وقال الشاعر : « 341 » - فقالت : حنان ، ما أتى بك هاهنا * أذو نسب أم أنت بالحيّ عارف وإنما ارتفع حنان على معنى : أمرنا حنان وعطف ورحمة . وكقوله تعالى : وَيَقُولُونَ طاعَةٌ « 1 » ، وَقُولُوا حِطَّةٌ « 2 » ، أي : أمرنا طاعة ، وقولنا حطة . وقال الآخر في المنفصلة : « 342 » - فو اللّه ما أدري أسلمى تغوّلت * أم النّوم أم كلّ إليّ حبيب ف « أم » الأولى متصلة ، والثانية منفصلة . وقال الآخر : « 343 » - بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى * وصورتها أم أنت في العين أملح

--> ( 340 ) - البيت للأسود بن يعفر التميمي ، وهو من شواهد سيبويه 1 / 485 ، ومغني اللبيب 62 ، والمقتضب 3 / 294 ، وخزانة الأدب 11 / 122 . ( 341 ) - البيت للمنذر بن درهم الكلبي ، وهو في خزانة الأدب 2 / 112 ، والمقتضب 3 / 225 ، وكتاب سيبويه 1 / 161 . ( 1 ) سورة النساء : آية 81 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 58 . ( 342 ) - البيت لم ينسب ، وهو في اللسان مادة غول ، ومعاني القرآن للفرّاء 1 / 72 ، وتفسير الطبري 1 / 386 ، والصاحبي 168 ، والتغوّل : التلون . ( 343 ) - البيت لذي الرّمة ، وهو في ديوانه ص 857 ، ونزهة الأعين النواظر 108 ، والبحر المحيط 1 / 324 ، وشرح الجمل لابن عصفور 1 / 235 .