أبي النصر أحمد الحدادي
324
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
كقول الشاعر : « 336 » - من وحش وجرة موشيّ أكارعه * طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد وكقول الآخر : « 337 » - من فتية حسن أوجههم * من نزار بن إياد بن معدّ وإنما جاء هذا في النعت لا في الاسم ؛ لأنك لو قلت : مررت برجل حسن وجهه لا يجوز ، ولو قلت : مررت برجل حسن وجه أبيه جاز ؛ لأنّ النعت أضعف من الاسم ، فجاز أن يكون تبعا بالإعراب ، ولا يجوز ذلك في الاسم . * * *
--> ( 336 ) - البيت للنابغة الذبياني من معلقته . وهو في ديوانه ص 7 ، والمذكر والمؤنث 269 ، والبحر المحيط 1 / 249 . وجرة : فلاة ، وهي مجمع الوحوش ، موشيّ أكارعه : أي بيض قوائمه وفيها نقط ، طاوي المصير : ضامر ، والمصير : المعى ، والفرد : أراد الفرند ، أي : الجوهر ، فلم يستقم له البيت . ( 337 ) - البيت للحارث بن دوس الإيادي ، ويروى لأبي دؤاد الإيادي ، وهو في تفسير القرطبي 17 / 129 ، ومعاني الفرّاء 3 / 105 ، واللسان مادة : خشع .