أبي النصر أحمد الحدادي

315

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ « 1 » . قيل : معناه : إنّه ذو عمل غير صالح . وقوله تعالى : سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ « 2 » . أي : يأكل أهلها . وقوله تعالى : بِدَمٍ كَذِبٍ « 3 » . أي : ذي كذب ، أو : مكذوب . وقوله تعالى : وَسَفَراً قاصِداً « 4 » . أي : ذا قصد . وجاء في التفسير : الذي ليس ببعيد جدّا ولا بقريب جدّا . وقوله عزّ وجلّ : فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً « 5 » . أي : ذا نسب وذا صهر . قال أهل التفسير : النسب : ما لا يجوز مناكحة ، والصّهر : ما يجوز . وقوله تعالى : هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ « 6 » . أي : ملابسات . وقال القائل : « 329 » - ترتع ما رتعت حتى إذا ذكرت * فإنّما هي إقبال وإدبار أي : ذات إقبال وذات إدبار .

--> ( 1 ) سورة هود : آية 46 . ( 2 ) سورة يوسف : آية 48 . ( 3 ) سورة يوسف : آية 18 . ( 4 ) سورة التوبة : آية 42 . ( 5 ) سورة الفرقان : آية 54 . ( 6 ) سورة البقرة : آية 187 . ( 329 ) - البيت للخنساء في وصف ناقة فقدت ولدها ، فكلما غفلت عنه رتعت ، فإذا ذكرته حنّت إليه فأقبلت وأدبرت ، فضربتها مثلا لفقد أخيها صخر . وتقدم ص 258 . والبيت في شواهد سيبويه 1 / 169 ، والمقتضب 3 / 230 ، وابن يعيش 1 / 144 ، وخزانة الأدب 1 / 207 .