أبي النصر أحمد الحدادي

308

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ « 1 » ، المعنى : ومنهم غير مقتصد أيضا . وجاء في التفسير : ومنهم بائت على الوفاء ، ومنهم ناقض للعهد . - أمّا الأبيات على نحو ما قلنا ، فمنها قول القائل : « 318 » - دعاني إليها القلب إنّي لأمره * مطيع فما أدري أرشد طلابها معناه : أرشد طلابها أم غيّ . وقال الآخر : « 319 » - أراك فما أدري أهمّ هممته * وذو الهمّ قدما خاشع متضاءل يريد : أهمّ هممته أم همّ آخر . وقال الآخر : « 320 » - فإنّ المنيّة من يخشها * فسوف تصادفه أينما أراد : أينما يكون وأينما يذهب . وقال الآخر : « 321 » - وما أدري إذا يممت أرضا * أريد الخير أيّهما يليني

--> ( 1 ) سورة لقمان : آية 32 . ( 318 ) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو في مغني اللبيب 18 ، وديوان الهذليين 1 / 71 . ( 319 ) - البيت لم ينسب وهو في تأويل مشكل القرآن 215 ، والصناعتين 202 . ( 320 ) - البيت للنمر بن تولب ، وهو في أدب الكاتب 228 ، والصناعتين 202 ، وتأويل مشكل القرآن 217 ، وديوانه ص 378 . ( 321 ) - البيت للمثقّب العبدي ، وبعده : أالخير الذي أنا أبتغيه * أم الشرّ الذي هو يبتغيني وهو في معاني القرآن للفرّاء 2 / 372 ، والمفضليات 292 ، وخزانة الأدب 6 / 37 ، والصناعتين 205 .