أبي النصر أحمد الحدادي

298

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

قال الشاعر : « 306 » - إذا ما راية رفعت لمجد * تلقّاها عرابة باليمين وقوله تعالى : قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ قالُوا : جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ « 1 » . الكنايات كلها عن السارق ، أي : للسارق جزاء السرقة بأن يستعبد . وقال الشاعر : « 307 » - لا أرى الموت يسبق الموت شيء * نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا وقال جرير : « 308 » - ليت الغراب غداة ينعب دائبا * كان الغراب مقطّع الأوداج * * *

--> ( 306 ) - البيت للشماخ من قصيدة يمدح بها عرابة الأوسي صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وهو في تفسير القرطبي 14 / 147 ، وتأويل مشكل القرآن 242 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 165 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 385 ، وديوانه ص 336 . ( 1 ) سورة يوسف : آيتان 74 - 75 . ( 307 ) - البيت لعدي بن زيد العبادي ، وهو من شواهد سيبويه 1 / 30 ، والأمالي الشجرية 1 / 243 ، ومغني اللبيب 500 ، والخصائص 3 / 53 ، وخزانة الأدب 1 / 183 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 212 . ( 308 ) - البيت في خزانة الأدب 4 / 162 ، وشرح الجمل لابن عصفور 1 / 345 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 43 ، وديوانه ص 69 . والأوداج : عروق الدم في العنق .