أبي النصر أحمد الحدادي

284

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ « 1 » ، ونظائرها . وكذلك قوله تعالى : يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ « 2 » . قيل : إنّه خطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقوله تعالى : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ « 3 » ، يعني : نعيم بن مسعود . وقوله تعالى : قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ « 4 » ، ولم يقل : ربّ أرجعني . وقوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى « 5 » ، يعني : عباس بن عبد المطلب « 6 » . وقوله تعالى : يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا « 7 » . وكان القائل جلاس بن سويد ، حين قال : إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير ، ثم حلف بعد ذلك أنّه ما قال . وقوله تعالى : حكاية عن آسية حيث قالت لفرعون : قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ « 8 » .

--> ( 1 ) سورة يوسف : آية 3 . ( 2 ) سورة المؤمنون : آية 51 . ( 3 ) سورة آل عمران : آية 173 . ( 4 ) سورة المؤمنون : آية 99 . ( 5 ) سورة الأنفال : آية 70 . ( 6 ) أخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : كان العباس رضي اللّه عنه قد أسر يوم بدر ، فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب ، فقال حين نزلت : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى : لقد أعطاني اللّه خصلتين ما أحبّ أن لي بهما الدنيا ، إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي بأربعين أوقية فأعطاني اللّه أربعين عبدا ، وإني أرجو المغفرة التي وعدنا اللّه . راجع الدر المنثور 4 / 112 . ( 7 ) سورة التوبة : آية 74 . ( 8 ) سورة القصص : آية 9 .