أبي النصر أحمد الحدادي
269
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
باب ما جاء على وزن المفعول وهو في الحقيقة فاعل قال اللّه تعالى حكاية عن فرعون : إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً « 1 » . أي : ساحرا على قول بعضهم . ومسحورا : مخدوعا على قول بعض . وقوله تعالى : حِجاباً مَسْتُوراً « 2 » . أي : ساترا . وقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا « 3 » . أي : آتيا ؛ لأنّ كلّ ما أتاك فقد أتيته . وقوله تعالى : وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ « 4 » . قال بعضهم : الوائدة سئلت . قال الشاعر : « 268 » - أعن ترسمت من خرقاء منزلة * ماء الصبابة من عينيك مسجوم
--> ( 1 ) سورة الإسراء : آية 101 . ( 2 ) سورة الإسراء : آية 45 . ( 3 ) سورة مريم : آية 61 . ( 4 ) سورة التكوير : آية 8 . ( 268 ) - البيت لذي الرمة وهو في ديوانه ص 567 ، والصاحبي ص 35 ، والخصائص 2 / 11 ، وخزانة الأدب 4 / 495 ، وقوله : أعن : أي أأن ، فجعل مكان الهمزة عينا .