أبي النصر أحمد الحدادي

264

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب الفعول الذي هو الفاعل - قال اللّه تعالى : إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً « 1 » . أي : شاكرا . وقوله تعالى : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 2 » . أي : غافر راحم . وكذلك قوله تعالى : غَفُورٌ شَكُورٌ « 3 » ، وقوله : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا « 4 » . أي : عاجلا . وكذلك قوله تعالى : إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا « 5 » . أي : ظالما جاهلا . وقوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ « 6 » . وقوله تعالى : حَمُولَةً وَفَرْشاً « 7 » ، يحتمل فاعلة ومفعولة . ولها نظائر كثيرة . قال الشاعر : « 263 » - فلمّا استقلّت في حمول كأنّها * حدائق نخل القادسية أو حجر

--> ( 1 ) سورة الإسراء : آية 3 . ( 2 ) سورة آل عمران : آية 89 . ( 3 ) سورة فاطر : آية 30 . ( 4 ) سورة الإسراء : آية 11 . ( 5 ) سورة الأحزاب : آية 72 . ( 6 ) سورة العاديات : آية 6 . ( 7 ) سورة الأنعام : آية 142 . ( 263 ) - البيت لذي الرّمة ، وهو في ديوانه ص 298 .