أبي النصر أحمد الحدادي
241
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال الآخر : « 236 » - ولو خلّد امرؤ لقديم مجد * ولكن لا سبيل إلى الخلود وقال الآخر : « 237 » - ولولا حصين عينه أن أسوءه * وإنّ بني عمرو صديق ووالد وقال الآخر : « 238 » - فلو في يوم معركة أصيبوا * ولكن في ديار بني مرينا فصل أمّا حذف جواب الاستفهام : ففي قوله تعالى : أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً « 1 » . وقوله تعالى : أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ « 2 » يحتمل أن جوابه : كمن ليس كذلك . وكذلك قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ « 3 » . وقوله تعالى : أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ « 4 » ، وقوله تعالى : أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ « 5 » . وقوله تعالى : أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى « 6 » ، جوابه : يؤذيه هذا الكافر .
--> ( 236 ) - البيت لم أجده . ( 237 ) - البيت تقدم ، ومعناه : منهم الصديق ومنهم الوالد . وكان رقمه 90 . ( 238 ) - البيت لإمرئ القيس . وهو في ديوانه ص 169 . ( 1 ) سورة فاطر : آية 8 . ( 2 ) سورة الرعد : آية 33 . ( 3 ) سورة الزمر : آية 9 . ( 4 ) سورة الزمر : آية 22 . ( 5 ) سورة الزمر : آية 24 . ( 6 ) سورة العلق : آية 11 .