أبي النصر أحمد الحدادي
237
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : تَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ « 1 » ، وقوله تعالى : كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً « 2 » . وقوله تعالى : إِلَّا دُعاءً وَنِداءً « 3 » ، وقوله تعالى : لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ « 4 » ، ولا فرق بينهما عند بعضهم . وقوله سبحانه : وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً « 5 » ، والإسراف والبدار واحد . وقوله تعالى : عُدْواناً وَظُلْماً « 6 » ، وقوله تعالى : شِرْعَةً وَمِنْهاجاً « 7 » . وقوله تعالى : لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ « 8 » ، والرجز والعذاب واحد . الأبيات : قال ذو الرّمة : « 229 » - لمياء في شفتيها حوّة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب وقال الآخر : « 230 » - ألا طرقتنا بعد ما هجعوا هند * وسرن خمسا واتلأب بها نجد
--> ( 1 ) سورة التوبة : آية 76 . ( 2 ) سورة المائدة : آية 88 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 171 . ( 4 ) سورة التوبة : آية 60 . ( 5 ) سورة النساء : آية 6 . ( 6 ) سورة النساء : آية 30 . ( 7 ) سورة المائدة : آية 48 . ( 8 ) سورة الجاثية : آية 11 . ( 229 ) - البيت في شرح المعلقات للنحاس 1 / 58 ، وتأويل مشكل القرآن 242 ، والمساعد 2 / 435 ، واللمى : السمرة في الشفة تضرب إلى الخضرة ، والحوة : حمرة في الشفة تضرب إلى السواد ، والشنب : عذوبة الفم ورقة الأسنان ، وانظر ديوانه ص 9 .