أبي النصر أحمد الحدادي
225
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وأمّا في القلب فقال امرؤ القيس : « 213 » - فإن كنت قد ساءتك منّي خليقة * فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل أي : قلبي من قلبك . وكذلك تقول العرب لامرأة الرّجل : هي لباسه ، وفراشه ، وإزاره ، وأمّ الحيّ ، وأمّ الأجيال ، وعرسه وزوجه ، وبيته وحنّته ، وطلّته ، وقوصرته ، وربضه . أمّا اللباس فقول الشاعر : « 214 » - . . . * فكانت عليه لباسا وأمّا الإزار فقول الشاعر : « 215 » - ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدى لك من أخي ثقة إزاري
--> ( 213 ) - البيت من معلقته ، راجع شرح المعلقات 1 / 14 ، وتفسير القرطبي 19 / 63 ، وتفسير الماوردي 4 / 341 ، ولسان العرب - مادة ( ثوب ) 1 / 246 ، وديوانه ص 113 . ( 214 ) - الشطر للنابغة الجعدي وهو : إذا ما الضجيع ثنى عطفه * تثنّت فكانت عليه لباسا وهو في المنتخب من كنايات الأدباء ص 11 ، وتفسير القرطبي 2 / 316 . ( 215 ) - البيت لأبي المنهال الأشجعي واسمه بقيلة الأكبر . وكان كتب إلى عمر بن الخطاب أبياتا من الشعر ، يشير فيها إلى رجل ، كان واليا على مدينتهم ، يخرج الجواري إلى سلع عند خروج أزواجهن إلى الغزو ، فيعقلهن ويقول : لا يمشي في العقال إلا الحصان ، فربما وقعت فتكشفت ، فقال : ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك اللّه ، إنا * شغلنا عنكم زمن الحصار فما قلص وجدن معقّلات * قفا سلع بمختلف النّجار يعقّلهنّ جعدة من سليم * غويّ يبتغي سقط العذاري -