أبي النصر أحمد الحدادي
223
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال آخر : « 206 » - إنّي أتتني لسان لا أسرّ بها * من علو لا عجب فيها ولا سخر اللسان هاهنا : استعارة عن الرسالة . وقال الآخر : « 207 » - فلسنا كعهد الدار يا أمّ مالك * ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل يريد : ليس الأمر كما كان حين كنا في الدار ؛ لأنا أسلمنا فصرنا في رقابنا كالأغلال فمنعنا عن المشتهى . وقال آخر : « 208 » - ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني * كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي يريد : النكاح والجماع . - والعرب تستعير الثوب مكان النفس والخلق والقلب .
--> ( 206 ) - البيت لأعشى باهلة يرثي المنتشر بن وهب الباهلي . وهو في الكامل 2 / 291 ، والأصمعيات 32 ، وتأويل مشكل القرآن ص 147 ، وتفسير القرطبي 13 / 113 . وقوله : علو : بفتح الواو وكسرها أي : من أعلى ، ولا سخر : لا هزء . ( 207 ) - البيت لأبي خراش الهذلي . وهو في ديوان الهذليين 2 / 150 ، وتفسير القرطبي 5 / 121 ، وتأويل مشكل القرآن 149 ، والبحر المحيط 4 / 404 . ( 208 ) - البيت لإمرئ القيس ، وقد تقدم برقم 18 .