أبي النصر أحمد الحدادي
220
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ « 1 » . أي : كافرا فهديناه ، فاستعار الموت مكان الكفر . وقوله تعالى : وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ « 2 » . أي : ما أهمّك وأحزنك « 3 » . وقوله تعالى : إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ « 4 » . أي : تهضموا من حقوقكم . وقوله تعالى : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 5 » . أي : قلبك فطهر من الغش والحسد ، فاستعار الثوب مكان القلب ؛ لأنه يشتمل عليه . وقوله تعالى : يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ « 6 » . أي : في جنته . وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ « 7 » . أي : المطر ؛ لأنه برحمته أنزل . - قوله تعالى : وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ « 8 » . أي : ذكرا حسنا « 9 » ؛ لأن الذكر يكون باللسان .
--> ( 1 ) سورة الأنعام : آية 122 . ( 2 ) سورة الانشراح : آية 2 . ( 3 ) أصل الوزر : الحمل الثقيل ، ووزره يزره : حمله ، ومن المجاز : هو وزير الملك للذي يوازره أعباء الملك ، أي : يحامله وليس من المؤازرة المعاونة . ( 4 ) سورة البقرة : آية 267 . ( 5 ) سورة المدثر : آية 4 . ( 6 ) سورة الإنسان : آية 31 . ( 7 ) سورة الأعراف : آية 57 . ( 8 ) سورة الشعراء : آية 84 . ( 9 ) يقال : إنّ لسان الناس عليه لحسنة ، أي : ثناؤهم . واللسان : الثناء . وقوله عزّ وجل : وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ . معناه : اجعل لي ثناء حسنا باقيا إلى آخر الدهر . راجع لسان العرب - ( لسن ) 13 / 386 .