أبي النصر أحمد الحدادي

212

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر : « 190 » - سأمنعها أو سوف أجعل أمرها * إلى ملك أظلافه لم تشقق يعني : قدميه . وقوله تعالى : لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ « 1 » . أي : بالقوة ؛ لأنّ قوة الإنسان في ميامنه . وقوله تعالى : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ « 2 » . أي : النميمة . وقوله تعالى : لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً « 3 » . قيل : زوجة ، وقيل : ولدا ؛ لأنّ بهما يلهو الرجل . وقوله تعالى : فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ « 4 » . أي : أظهر عليهم أمر الجوع . وكقوله تعالى : وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ « 5 » . أي : ما ظهر من أثر التقوى . وقوله تعالى : ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً « 6 » . أي : عاملا ملحّا ، ولم يرد به حقيقة القيام . وكقوله تعالى : أُمَّةٌ قائِمَةٌ « 7 » . أي : عاملة للخير .

--> ( 190 ) - البيت لعقفان بن قيس بن عاصم . وهو في أمالي القالي 2 / 120 ، وتأويل مشكل القرآن 153 ، والصناعتين 332 . جعل للإنسان ظلفا ، وإنما الظلف للشاء والبقر ، فأطلقه وأراد القدمين . ( 1 ) سورة الحاقة : آية 45 . ( 2 ) سورة المسد : آية 4 . ( 3 ) سورة الأنبياء : آية 17 . ( 4 ) سورة النحل : آية 112 . ( 5 ) سورة الأعراف : آية 26 . ( 6 ) سورة آل عمران : آية 75 . ( 7 ) سورة آل عمران : آية 113 .