أبي النصر أحمد الحدادي
196
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- وقال الفرزدق يمدح خال هشام : « 171 » - وما مثله في الناس إلا مملكا * أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه أراد : وما مثله في الناس حيّ يقاربه ، وهو أبو أم الملك ، وأبوه يقاربه أيضا . فقدّم وأخّر . * * *
--> - والضرورتان : الفصل بالحال بين المجرور وجارّه ، والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر . راجع الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الأعراب ص 24 ، والإفصاح للفارقي 115 . والوظيف : هو لكل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق . وقال ابن الأعرابي : الوظيف : من رسغي البعير إلى ركبتيه في يديه . ( 171 ) - البيت في مدح إبراهيم بن هشام بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك . وهو في ديوانه الفرزدق ص 108 ، والانتخاب ص 20 ، والإفصاح ص 84 ، ومنثور الفوائد لابن الأنباري ص 55 ، والاستغناء في أحكام الاستثناء 655 . والبيت فيه ضرورتان . إحداهما : الفصل بين صفة حي وحيّ ب « أبوه » إذ يقاربه صفة حي . والثانية : الفصل بين المبتدأ والذي هو : أبو أمه وخبره - وهو - بحيّ .