أبي النصر أحمد الحدادي

176

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر : « 143 » - إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه * بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل وقال آخر : « 144 » - إذا ما الموت حلّ بدار قوم * يحلّ بدار قوم آخرينا « 145 » - فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا وقال امرؤ القيس : « 146 » - ألا يا لهف نفسي إثر قوم * هم كانوا الشفاء فلم يصابوا « 147 » - وقاهم جدّهم ببني أبيهم * وبالأشقين ما كان العقاب فمنهم من جعل « ما » في الأبيات صلة ، ومنهم من جعلها تأكيدا في الكلام .

--> ( 143 ) - البيت لذي الرمة ، وهو في ديوانه ص 572 . وهو في أمالي القالي 2 / 264 ، والاقتضاب ص 234 ، واللسان - مادة ( ذحل ) . وجواب إذا في بيت آخر ، وبه كمال المعنى ، وهو قوله : تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى * وفترن من أبصار مضروجة نجل والذحل : طلب الثأر . ( 144 - 145 ) - البيتان لخال الفرزدق واسمه العلاء بن قرظة ، وقيل : لذي الإصبع العدواني . ويروى الأول : إذا ما الدهر جرّ على أناس * كلاكله أناخ بآخرينا راجع خزانة الأدب 2 / 287 ، ومجمع الأمثال 1 / 367 ، وتفسير القرطبي 7 / 291 ، وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 111 . ( 146 - 147 ) - البيتان من مطلع قصيدة له ، قالها حينما قصد خصومه من بني أسد ، وكانوا هربوا ، فوضع السيف في بني كنانة حيث ظنهم مطلوبه ، فلما علم أنهم رحلوا قال قصيدته . والبيتان في ديوانه ص 44 .