أبي النصر أحمد الحدادي
145
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وأما على الذي ، فقول الشاعر : « 101 » - وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد وقال الآخر : « 102 » - يا ربّ عبس لا تبارك في أسد * في بين من قام وبين من قعد إلا الذي قام بأطراف المسد - وقال في « الكل » بمعنى الجميع : « 103 » - وكلّ أناس قاربوا قيد فحلهم * ونحن خلعنا قيده فهو سارب وقال آخر : « 104 » - وكلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهم * إلا نميرا أطاعت أمر غاويها
--> ( 101 ) - البيت للأشهب بن رميلة ، وقيل : لحريث بن محفض يرثي قوما قتلوا في موضع اسمه فلج . والبيت من شواهد سيبويه 1 / 96 ، وخزانة الأدب 2 / 507 ، ومغني اللبيب ص 717 ، وتفسير القرطبي 1 / 212 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 85 . ( 102 ) - الرجز لم ينسب . وهو في أضواء البيان 7 / 52 ، وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2 / 172 ، والروض الأنف 2 / 112 ، والبحر المحيط 1 / 77 . وفي الروض الأنف : [ في قائم منهم ولا فيمن قعد * غير الأولى شدوا بأطراف المسد ] ( 103 ) - البيت للأخنس بن شهاب التغلبي ، والفحل هنا : السيد . يقول : كل أناس غيرنا لم يتركوا رئيسهم يفارقهم ، ويبعد عنهم خشية القتل ، ونحن لعزنا لا يجترئ أحد على سيدنا ، وإن كان وحده بعيدا عنا . والبيت في المشوف المعلم 1 / 395 ، واللسان مادة سرب ، والبحر المحيط 1 / 229 ، وشرح الجمل لابن عصفور 1 / 622 ، والدر المصون 1 / 119 . ( 104 ) - البيت لمالك بن خياط العكلي . وهو في شواهد سيبويه 2 / 21 ، وخزانة الأدب 5 / 42 ، وتفسير القرطبي 2 / 239 .