الواحدي النيسابوري

208

الوسيط في تفسير القرآن المجيد

أخبرنا أبو عبد اللّه بن أبي إسحاق ، أخبرنا محمد بن الحسن السّرّاج ، حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدّثنا سليمان بن حرب ، حدّثنا شعبة ، حدّثنا أبو عمران / الجوني ، قال : سمعت طلحة يقول : « 1 » إنّ عائشة قالت : يا رسول اللّه ، إنّ لي جارين فبأيّهما أبدأ ؟ قال : « بأقربهما منك بابا » « 2 » . رواه البخارىّ عن حجّاج بن منهال ، عن شعبة . أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا أبو علىّ محمد بن أحمد بن معقل ، حدّثنا محمد بن يحيى الذّهلىّ ، حدّثنا عبد الرّزّاق ، أخبرنا معمر ، عن الزّهرىّ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذينّ جاره » « 3 » . رواه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزّهرىّ . أخبرنا عبد الرّحمن بن محمد الزّمجارىّ ، حدّثنا عبد اللّه بن بيان الحريرىّ ، حدّثنا علىّ بن حسنويه « 4 » القطّان ، حدّثنا محمد بن عبد اللّه المنادى ، حدّثنا أبو هدبة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « إنّ الجار ليتعلّق بالجار يوم القيامة يقول : يا ربّ أوسعت على أخي هذا ، وقتّرت ( « 5 » علىّ ، أمسى « 5 » ) طاويا بطني ، ويمسى هذا شبعان ، سله لم أغلق بابه عنّى ، وحرمنى ما قد أوسعت عليه ؟ » . فالجار متعلّق بالجار يوم القيامة . وقوله : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ .

--> ( 1 ) الإثبات عن أ ، ب . ( 2 ) أخرجه البخاري - عن عائشة ، رضى اللّه عنها - في ( صحيحه - كتاب الأدب ، باب حق الجوار في قرب الأبواب 4 : 54 ) ، وأبو داود - عن عائشة أيضا - في ( سننه - كتاب الأدب - باب في حق والجوار 4 : 341 حديث / 5155 ) . ( 3 ) جزء من حديث أخرجه مسلم - عن أبي هريرة ، بلفظ : « فلا يؤذ » في ( صحيحه - كتاب الإيمان - باب الحث على إكرام الجار والضيف 1 : 221 - 223 حديث / 72 ) ، وأخرجه البخاري - بلفظ مسلم - في ( صحيحه - كتاب الأدب - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره / 4 : 54 ) ، وأبو داود - بلفظهما - في ( سننه - كتاب الأدب 4 : 341 حديث / 5154 ) . ( 4 ) « حسنويه - بحاء مهملة مفتوحة ، وسكون السين المهملة ، ونون مضمومة مع واو ساكنة ، وياء معجمة بنقطتين من تحت مفتوحة وهاء » ( عمدة القوى والضعيف - الورقة 8 / و ) . ( 5 - 5 ) ب : « على نفسي » وهو خطأ ، والتصويب عن أ ، ج . حاشية ج : « من القتر ؛ وهو الضيق والفقر » .